شهداء الجبهة الثمانية وبينهم رفيق راجح غرز الدين
في البلاغ رقم (٢١٦) ، قدمت الجبهة ثمانية من شهدائها الابطال ، ليدخلوا في سجل التاريخ الكبير ، مع قافلة الشهداء على مد الكفاح المسلح ، الذي تخوضه امتنا العربية اليوم ، ضد الامبريالية ، والصهيونية ، والقوى الرجعية وتجسيدا لوحدة الثوريين في الوطن العربي يأتي استشهاد البطل عبدالغني السامرائي العراقي الأصل ، والذي قاد المجموعة المساندة في المعركة والتي استشهد فيها ابطالنا الثمانية يوم ١١-٩-٦٩ عندما اصطدمت مجموعتهم بكمين للعدو وتمكنت من اسكاته ، الامر الذي دفع العدو الصهيوني بأن يرسل قوات جيش كبيرة تحميها المجنزرات، وقامت بضرب حصار حول مقاتلينا .
وفي الوقت نفسه قدمت مجموعة مساندة من أبطال الجبهة بقيادة الشهيد البطل عبد الغني السمرائي المساعدة لرفاقهم ، وتمكنت من فك الطوق الذي ضرب حولهم ، وفي هذه الاثناء خاض مقاتلونا معركة ضارية مع العدد استشهد فيها ابطالنا ولم تقدر خسائر العدو .
والبطل الشهيد عبد الغني السمرائي هو نفسه الفدائي الذي صعد الى المنصة بلباس الميدان في مهرجان رأس المتن الذي أقيم في الشهر الماضي تكريما للشهيد البطل راجح فرز الدين والذي قال يومها : « قد عشت مع البطل الثائر فترة من الزمن ، حياة عائلية وحياة أخوة ، فاذا كان هو ابنكم فهو أخي أيضا » وها هو يتبع رفيقه في السلاح ، على طريق الخلود ليعيد باستشهاده هو ورفاقه الابطال طريق الحرية والكرامة والعودة .
المعركة شمالي البحر الميت بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 1969،